عبدالمحسن
13-10-2009, 01:18 AM
قراءة في المنازلة بين ميليشا الصحافة وكاتبي الساحات
د.خالدالغيث
تفتخر الصحافة الغربية في هذا العصر بأنها تعبر عن هموم القراء وتطلعاتهم ، كما أن كاتبيها يستمدون شهرتهم من تبنيهم قضايا القراء ودفاعهم عنها .
لكننا إذا انتقلنا إلى صحافتنا المحلية نجد عكس ذلك تماماً ، إلا مارحم الله .
فالغالب على الصحافة المحلية (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى ) .. لأنها تعيش وتفكر بعقلية القرن 19م في أوربا ، عندما كانت الصحافة هي المنبر الأوحد على الساحة الفكرية الذي يشكل آراء الناس .
وبالإضافة إلى هذه النظرة الرجعية لدى بعض الصحف المحلية ، فإنها تمتاز بالفجور في الخصومة مع من يخالفها الرأي ، حتى ولو كان من علماء الأمة الراسخين في العلم . في المقابل نجدها تسبغ عبارات الحب العذري ، والتماس أحسن المخارج ، عند حديثها عن علماء الضلالة .
إن الميليشيا المهيمنة على بعض الصحف تتعامل مع من يخالفها فكرياً بعقلية بوليسية قمعية ؛ ولعل ما حصل مع سماحة الشيخ سعد الشثري خير دليل على ذلك .
لكن ميليشيا الصحافة فاتها - بسبب التقدم في السن – أن هذا العصر يختلف عن القرن التاسع عشر الميلادي ، فلا يمكنها أن تحتكر الحقيقة ، في ظل تعدد المنابر الثقافية ، من قنوات فضائية ، ومنتديات ، وساحات فكرية على الشبكة العنكبوتية .
لقد تمكن كتاب الساحات في الشبكة العنكبوتية من إنزال المليشيات الصحفية من برجها العاجي ، وتعريتهم أمام القاصي والداني ..!
بل إنهم يكادون أن يسحبوا البساط من تحت أقدام الصحف الورقية ، بسب إخلاصهم ، وتفانيهم ، وصدقيتهم ، وتبنيهم لهموم الناس .
فهل يعي محتكرو بعض الصحف الورقية سنة التغيير ، وأنهم يسبحون ضد التيار ، أم يصرون على باطلهم حتى آخر أحفورة..!
د.خالدالغيث
تفتخر الصحافة الغربية في هذا العصر بأنها تعبر عن هموم القراء وتطلعاتهم ، كما أن كاتبيها يستمدون شهرتهم من تبنيهم قضايا القراء ودفاعهم عنها .
لكننا إذا انتقلنا إلى صحافتنا المحلية نجد عكس ذلك تماماً ، إلا مارحم الله .
فالغالب على الصحافة المحلية (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى ) .. لأنها تعيش وتفكر بعقلية القرن 19م في أوربا ، عندما كانت الصحافة هي المنبر الأوحد على الساحة الفكرية الذي يشكل آراء الناس .
وبالإضافة إلى هذه النظرة الرجعية لدى بعض الصحف المحلية ، فإنها تمتاز بالفجور في الخصومة مع من يخالفها الرأي ، حتى ولو كان من علماء الأمة الراسخين في العلم . في المقابل نجدها تسبغ عبارات الحب العذري ، والتماس أحسن المخارج ، عند حديثها عن علماء الضلالة .
إن الميليشيا المهيمنة على بعض الصحف تتعامل مع من يخالفها فكرياً بعقلية بوليسية قمعية ؛ ولعل ما حصل مع سماحة الشيخ سعد الشثري خير دليل على ذلك .
لكن ميليشيا الصحافة فاتها - بسبب التقدم في السن – أن هذا العصر يختلف عن القرن التاسع عشر الميلادي ، فلا يمكنها أن تحتكر الحقيقة ، في ظل تعدد المنابر الثقافية ، من قنوات فضائية ، ومنتديات ، وساحات فكرية على الشبكة العنكبوتية .
لقد تمكن كتاب الساحات في الشبكة العنكبوتية من إنزال المليشيات الصحفية من برجها العاجي ، وتعريتهم أمام القاصي والداني ..!
بل إنهم يكادون أن يسحبوا البساط من تحت أقدام الصحف الورقية ، بسب إخلاصهم ، وتفانيهم ، وصدقيتهم ، وتبنيهم لهموم الناس .
فهل يعي محتكرو بعض الصحف الورقية سنة التغيير ، وأنهم يسبحون ضد التيار ، أم يصرون على باطلهم حتى آخر أحفورة..!